& أزمة منتصف العمر &
يقول الطب النفسى :
& معنى أزمة منتصف العمر &
* هو توجه بعض الرجال بعد سن الخمسين لإقامة علاقة نسائية أخرى بجانب حياته الأسرية القائمة أو بدونها ( الإنفصال ).
& أسباب الأزمة &
* فقد الرجال للإشباع النفسى وليس الجسدى مثل تأنيب الزوجه المستمر له عندما يطلب منها حقه الشرعى قائلة ( عيب إحنا كبرنا ) أو ( إنت مش عارف سنك كام ) المهم يحدث تكسير فى منطقته النفسيه والمفروض أنها لا تهان .
* قلقه من الشيخوخه والكهوله والموت كل هذا يدفعه إلى النزوه ويقول لنفسه
( إن العمر إتسرق منى ) .
* يسمع من زوجته ( مالازا وطاب ) من أساليب الإستهانه بشخصيته فى حين إنه مستهدف من الأخريات لمكانته الحالية المرموقه فى العمل ويسمع منهم أروع الكلمات وظهورهم بالإعجاب لكلامه وإستماعهم الشديد لحواراته .
* سماع الزوج من زوجته ( أنا اللى عملتك ، أنا اللى صنعتك ، أنا السبب فيما وصلت إليه من هذه المكانه المرموقه ) فيقيم الزوج علاقة أخرى يتباها أمامهم بحاضره دون المرور على القديم التى تعلمه زوجته ومحاولاتها إظهاره .
فعندما يقول للمعجبه ( أنا رجل عصامى ) فأكيد سو ف تصدقه لأنها لا تعرف ماضيه وفى نفس الوقت لا يقدر أن يقولها لزوجته .
* إفراط الزوجه الشديد فى كرامتها منذ بداية زواجها وبالتالى أصبحت مهانة من الزوج ( يعنى مش مليه عينه ) .
* توجهه لإقامة النزوات ليشعر زوجته التى تهمله أنه مازال مطلوب ومرغوب ومهم من الأخريات .
* التهديد والتنديد والمعايره المستمره من الزوجه له على مواقف سلبيه صدرت منه فى بداية حياته الزوجيه الأمر الذى عند منتصف العمر يثأر الزوج لهذه الإهانه بإقامة علاقات نسائيه .
& العلاج &
* عدم يأس وإحباط الزوجه من تكرار محاولاتها الإيجابية تجاه نزوات الزوج ، وتعلم جيداً أنه مستحيل يحدث إستقرار فى الأسرة لأننا بشر ، فعندما تتعرض الزوجه للمفاجئات يفقدها اليأس القدرة على المواجهه وهذا أسلوب سلبى.
* لابد أن يكون مع الزوجه برنامج متجدد لمواجهة المفاجئات التى تظهرويكون مناسباً للموقف المفاجئ .
* عندما تنسحب السجادة من تحت قدمى المرأة لابد أن تزيد من الدعم المعنوى ولا تنسحب حتى لا تترك المنطقه مفتوحه للغير .
* يجب أن تفهم المرأه أن زوجها معاها مهما حاول الهروب وأن لديها القدرة والأدوات لإحتوائه ومقابلته بمنطق الملكه بلقيس ملكة سبأ ( أى بزكاء ) حيث كانت الملكة بلقيس تواجه عدوها بتقديم هدية إليه رغم معاداته لها ولن تيأس من رد فعله المعاكس لكنها تهيئ محاولة ثانية وجديدة عند فشلها فى الأولى وثالثة ورابعة وهكذا .
* تسامح الزوجه زوجها فى أى نزوة يعملها أو عملها ، وتمتنع نهائى عن معايرته بشئ فعله بل تغمض عينيها عن كل ما رأته وترعاه دائماً بالحب والحنان والعطاء بشرط لا تفقد كرامتها .
& قصة للإستفادة منها &
فوجئت الزوجه بزوجها مع خادمتها نهرت الزوجه الخادمه بشدة وطردتها وقالت لزوجها إدخل صلى وإستغفر ربك أنت بشر عرضه للخطأ المهم لا ترجع للخطأ ، والنتيجه أصبح الزوج أسير لزوجته لأنها تعاملت معه بالتسامح وليس بالتهديد والتنديد المستمر .
يتفضل حضرة بهاء الله :
( … يجب ألا يرى الإنسان فى كل نفس إلا ما يستحق المدح والثناء ، وإذا نظرنا إلى الناس من زاوية أخطائهم فإن مصاحبتهم تكون أمر
غاية فى المشقه … )
( … شأن الإنسان هو المحبة والأمانه والعفو والوفاء وما يظهر
تقديس ذاته بين الأحزاب …)
( … يا أهل البهاء كنتم ولازلتم مشارق محبة الله ومطالع عنايته فلا
تدنسوا ألسنتكم بسب أحد ولعنه وغضوا أبصاركم عما لا يليق بها )
الإشراق الثامن
( … الحق أقول أن اللسان قد خلق لذكر الخير ،فلا تدنسوه بالقول
السئ ، عفا الله عما سلف ، ويجب على الجميع بعد الآن أن يتكلموا
بما ينبغى ، وأن يتجنبوا اللعن والطعن وما يتكدر به الإنسان فإن مقام
الإنسان عظيم … )
كتاب عهدى
وإلى اللقاء فى مقال آخر مع أرق تحياتى،،،
