& سبها على الله &
أولادى :
صحيح الدنيا إنقلب حالها فمن يجد وظيفة هو اللى عنده واسطه وأصبحت الكفاءة ليست هى المعيار …… لكن …….
* هل الله سبحانه وتعالى يرضى بهذا الظلم ، منذ بدء الخليقه ويوجد الخير والشر فهل نقف مكتوفى الأيدى ونقول ( أنا حظى وحش ) أو نقول ( أنا مليش بخت ) ….. لا …. والله الدنيا مازالت بخير بس لا نيأس ( ولكل مجتهد نصيب ) .
* فى فئه من الشباب يقولوا كفاية الشهاده المتوسطه ولاداعى لتكملتى الجامعية
( هو اللى معاه شهادات جامعية عاملين بها أيه ! ) …….ليه ميكنش عندنا تفاؤل مهما كانت الظروف ونكون مؤمنين بالله إحنا نعمل اللى علينا ونترك الباقى على الله ، بس نعمل ونجتهد بإخلاص .
قصة حقيقية :
أنا طبيعتى مجتهدة ، أعمل اللى علىّ على أكمل وجه ، حصلت على تقدير عالى بالجامعة وكنت آمل تعينى معيده ولكن لم يحدث ، تركت أمرى على الله وتقدمت لشركة جديده الإنشاء فى مجال تخصصى وشروطها هو التقدير العالى للمتقدم ، ووفقنى الله ( أنا لم أعمل حسابى لهذا العمل من قبل ) .
* يعنى نسيب أمرنا على الله وهو المعين بس بشرط نجتهد .
قصة حقيقية أخرى :
كل همه النجاح فقط فى الكليه ومش مهم التقدير، تخصصه مطلوب فى البلاد العربية تقدم ورُفض لتقديره الضعيف _ درس وحسن تقديره .
* يعنى لوكان عمل اللى عليه بجديه مش كان وفر على نفسه التعب والوقت.
أولادى :
يله نعمل اللى علينا بإخلاص _ لا نيأس – نسعى ونترك الباقى على الله . فالله لا يضيع أجر من أحسن عملا .
يتفضل لسانالعظمة موحى إلى حضرة بهاء الله
قوله تعالى :
* أصل كل الخير *
( هو الإعتماد على الله ، والإنقياد لأمره والرضا
بمرضاته )
( … انا توكلنا عليه وفوضنا الأمور ليه ، وهو حسبنا
وحسب كل شئ … )
وإلى اللقاء فى مقال آخر مع أرق تحياتى ،،،
