أعجبنى برنامج تليفزيونى عنوانه زواج الونس حيث إستضاف زوجين مسنين تزوجا منذ 5 سنوات من خلال دار المسنين وهم فى سعاده وتوافق .
حيث الزوج مهندس وربى أولاده حتى استقروا وأيضاً الزوجه الجديده أكملت رسالتها فى الحياه تجاه أولادها .
تقول الزوجه : الحياة بعد الحب والزواج بعد سن الستين لها طعم تانى جميل ومشرق وأنا تزوجته لأننى أحببته هو وأولاده وبدون أغراض مادية .
ويقول الزوج : الإنسان فى فترة تقاعده يشكل عبئ على أولاده ليس مادياً ولكن معنوياً لظروف الحياه فى هذا العصر والواحد أصبح حساس جداً وبالذات لوكان فى وسط أولاده المتزوجين .
* يقول دكتور علم نفس ( ضيف فى البرنامج ) ان الحب والمشاعر الإيجابيه تقوى المناعه الطبيعيه للإنسان ودواء سحرى للتغلب على المشاكل ، والمرض سببه عضوى أو تفاعلى من الظروف من ( عدم المشاركه ، الإهمال ، عدم اشباع ،…) وبالتالى يضعف جهاز المناعه والجهاز العصبى اللاارادى وتتوالى الأمراض .
* الحب طاقه إيجابيه وإرسال وإستقبال ويمكن الإنسان يكون إيجابى فى الحياة وفعال ومتفوق ، والحب لا يعرف السن .
* ان سن الستين هو بداية الحياه الحقيقية الهادئه بدون أعباء أو مشاكل سوى الإستمتاع بالحياة .
* العلاقات الحميمة بين الرجل والست فى كل سن لها طبيعتها ومرحلتها ونتائجها الخاصه المهم وجود رغبة فى المشاركه والإنتماء .
*العلم يؤكد أن لا للعَجَزَ والعَجْزْ معاً فالتقدم العلمى بيعالج كل النواقص الصحيه .
* عدم النظر للخلف والماضى بل النظر للأمام والمستقبل .
* العجز العضوى ليس مهم بين الرجل والمرأه المهم لا يوجد عجز نفسى فالعواطف والعطاء النفسى يجوب كل شئ والدعم والترابط النفسى شئ مهم .
* زواج الونس يمكن فشله لو فيه أطماع والنيه ليست خالصه للطرف الآخر .
إذن لا ينظر المرء لعمره فى شهادة ميلاده بل ينظر لإحساسه ومشاعره الصادقه .
يقول الدين البهائى بهذا الشأن :
( منزلى هو منزل السلام ، منزلى هو منزل الفرح بالسعاده ، منزلى هومنزل الضحك والرفعه من يدخل أبواب هذا المنزل يجب أن يخرج بقلب سعيد ، هذا هومنزل النور من يدخل هنا يجب أن يصبح منيراً .
( الزواج البهائى هو إتحاد ومحبه قلبية بن الطرفين … هو الإرتباط الأبدى يجب الحفاظ عليه بعهد ثابت وأن يكون الغرض منه نتيجته التآلف والصداقة والوحدة والوصول للحياة الأبدية )